منتدى ثوار سوريا

منتدى ثوار سوريا

اهلأ وسهلأ بكم في منتدى ثوار سوريا هاذا المنتدى انشئ من اجل ثورة سوريا السلمية وداعم للثورة ويمكنكم اضافة ماتريدونه للثورة في هاذا المنتدى انضمو الى عائلتنا وشاركونا الثورة
 
الرئيسيةالرئيسية  موقع ثوار سورياموقع ثوار سوريا  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الأخبارالأخبار  المقالاتالمقالات  مركز تحميلمركز تحميل  الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية  

شاطر | 
 

 بروفيسور اسرائيلي: انهيار النظام في سورية سيؤدي لصعود نظام إسلامي سني ضعيف ودمشق اضعف :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوري الحر
Admin
Admin
avatar

المزاج :
الجنس : ذكر
الابراج : الثور الأبراج الصينية : الديك
عدد المساهمات : 2677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/08/2011
العمر : 25
تعاليق : اخواننا واأخواتنا الأحرار أهلأ وسهلأ بكم في منتدانا الذي ائنشئ من اجل الثورة السوري ومن اجل الحرية ولكرامة اهلأ وسهلأ بكم تفضلو وسجلو وشاركو بماعندكم من مقاطع فيديو وائغاني وصور ودعاء واشعار واخبار للثوار وسام العطاء

مُساهمةموضوع: بروفيسور اسرائيلي: انهيار النظام في سورية سيؤدي لصعود نظام إسلامي سني ضعيف ودمشق اضعف :   الجمعة ديسمبر 16, 2011 3:58 pm



بروفيسور اسرائيلي: انهيار النظام في سورية سيؤدي لصعود نظام إسلامي سني ضعيف ودمشق اضعف :

الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير أندراوس: ما زال الجدل في الدولة العبرية حول مصير الرئيس السوري، بشار الأسد، يُسيطر على الدراسات والتحليلات التي تصدر تقريبًا بشكلٍ يومي، بحيث بات الانقسام سيد الموقف، وربما يدخل هذا الانقسام في إطار الحرب النفسية التي تخوضها تل أبيب ضد دمشق في محاولة لخلط الأوراق، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، رأى المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة 'هآرتس' العبرية أن الأسد، يأخذ في فقدان سيطرته على الدولة، التي تغرق بالتدريج في الفوضى، إلا أن موعد نفاد مفعول النظام ليس معروفًا، ولكنه أشار إلى أن وزير الأمن الإسرائيلي، إيهود باراك، قال إن مصير الأسد بات محسوما متوقعا للأسد أشهرا قليلة، في أبعد الأحوال سنة في المنصب، وأكد باراك أن نظام بشار الأسد لن يصمد في وجه حركة الاحتجاجات الداخلية، ولا سيما بعدما فقد دعم الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا، لافتًا إلى أن سقوط نظام الأسد يمثل ضربة قاسية لمحور إيران وحزب الله وحماس.
وبرأيه، فإن سقوط الأسد سيجلب البركة للمنطقة، على حد قوله، زاعمًا أن الأسد وحكومته سيضطرون للاستقالة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
باراك الذي تحدث خلال المؤتمر الدولي للسياسات المنعقد في فيينا، قال إن الأيام الأخيرة تشهد معارك بين الموالين للأسد والمتمردين الأمر الذي يعكس مدى التدهور الذي وصلت إليه عائلة الأسد، على حد قوله. وأضاف باراك، إنه من غير المعلوم ماذا سيكون بعد سقوط نظام الأسد ولكن في كل الأحوال فإن سقوطه سيشكل ضربة لمحور إيران حزب الله.
أما لجهة الهواجس المسوقة في إسرائيل حيال اليوم الذي يلي سقوط الأسد، فلفت باراك إلى أن الوضع في سورية على خلاف الوضع المصري، إذ هناك إمكانات ضئيلة في أن يسيطر الإخوان المسلمون على السلطة. أما رئيس الموساد السابق مائير دغان، فقد قال في محاضرة بكلية نتانيا إن الأسد نجح خلال الفترة القصيرة الماضية، من خلال بعض الإجراءات والعمليات العسكرية في تحسين الأوضاع الأمنية، ومحاولة إحكام السيطرة على زمام الأمور في دولته، على حد تعبيره، لافتًا إلى أن سقوط الأسد يصب في مصلحة الدولة العبرية.
من ناحيته أشار المحلل العسكري في موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) على الإنترنت، رون بن يشاي، فقال إن معظم التنظيمات والشخصيات في المعارضة السورية وزعماء الإخوان المسلمين هم خارج سورية، صحيح أنهم يخوضون معركتهم الافتراضية بنجاح، ويحصلون على التعاطف مع حركة الاحتجاج، ويضعفون شرعية نظام عائلة الأسد على الصعيدين الوطني والدولي، لكنهم ضعفاء على الصعيد التنظيمي، وغير قادرين على تقديم زعامة وحكم بديل من الحكم القائم، ولهذا السبب لم تظهر في أي مكان في سورية كتلة حاسمة من الجماهير المندفعة القادرة على التغلب على عنف النظام مثلما حدث في مصر وفي تونس وفي جزء من ليبيا. وحصر بن يشاي، الأسباب التي تدفعه للتأكيد على صلابة وقوة نظام الأسد في مواجهة الاضطرابات التي تشهدها سورية، في سببين، الأول: التصميم الكبير الذي تظهره عائلة الأسد وقيادة حزب البعث في مساعيهما للتمسك بالسلطة، وعدم تورعهما عن استخدام أية وسيلة للمحافظة عليها. أما السبب الثاني: قدرة النظام السوري على الحفاظ على ولاء الجيش والأجهزة الأمنية والطائفة العلوية وطبقة رجال الأعمال، والتي ساعدت النظام السوري على تحقيق أهدافه.
في سياق متصل، حددت ورقة بحث، أعدها البروفيسور الإسرائيلي إيال زيسر، حملت عنوان (الانتفاضة السورية، التأثيرات على إسرائيل)، مقاربة تأثيرات الحدث السوري على إسرائيل، من خلال خمس فرضيات، يمكن الإشارة إليها على النحو الآتي: الأولى تؤكد على أنه برزت في مختلف أطراف سورية قوى اجتماعية جديدة تنخرط حاليًا في صراع من أجل الصعود إلى السلطة والسيطرة على المركز، مشيرا إلى أن منطقة المركز تؤيد وتدعم النظام، وبالمقابل لذلك فقد انقلبت الأطراف على المركز وأنه قد حدث بفعل تأثير العوامل السوسيولوجية الاقتصادية.
أما الثانية فتقول إن الحركات الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام الماضية بقيت أكثر تأييدًا للنظام في لدمشق، ولكن مؤخرًا، وعندما اندلعت الفعاليات الاحتجاجية السياسية السورية، فقد تخلت هذه الحركات الإسلامية عن تأييد دمشق، ومن أبرز الأمثلة التي تدل على ذلك، موقف الزعيم الديني الإسلامي السني الدكتور يوسف القرضاوي الأخير إزاء دمشق.
أما الثالثة، فتتعلق بالعلاقات بين تركيا وسورية، فقد ارتبطت تركيا خلال السنوات الماضية بعلاقات تعاون وثيقة مع النظام في سورية، الأمر الذي حول رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الحليف الرئيسي لدمشق في المنطقة، ولكن، وبسبب توجهات أردوغان الإسلامية السنية، فقد بات في الآونة الأخيرة أكثر اهتمامًا بتفضيل الوقوف إلى جانب المعارضة السنية السورية، وبالذات حركات الإخوان المسلمين السورية مفضلاً بذلك الوقوف إلى جانب دمشق.
ويرى البروفيسور زيسر في الفرضية الرابعة أن انهيار نظام البعث سوف يؤدي إلى صعود نظام إسلامي سني ضعيف، بما سوف يؤدي إلى استبدال دمشق القوية بدمشق الضعيفة.
وبرغم ذلك، فمن المتوقع أنْ تواجه إسرائيل بعض عمليات العنف الإرهابية المتقطعة في مناطق الحدود، ومع ذلك، فإن خيار انهيار دمشق الحالية هو الأفضل لإسرائيل طالما أنه يؤدي إلى استبدال دمشق القوية بـدمشق الضعيفة، على حد وصفه.
أما الفرضية الخامسة والأخيرة تقول إن صعود المعارضة السنية الإسلامية السورية إلى سدة الحكم سوف يؤدي إلى استبدال دمشق الحالية بدمشق أخرى أكثر اهتماما باعتماد السياسات الخارجية التي تكون من جهة معارضة لإيران وحزب الله اللبناني، وفي نفس الوقت من الجهة الأخرى تكون حليفة لواشنطن والبلدان الغربية الأوروبية، وهو الأفضل لإسرائيل. علاوة على ذلك، فقد تطرقت ورقة البروفيسور زيسر في استنتاجاتها الختامية لجهة عقد مقارنة بين فعاليات ونتائج الحدث المصري، وفعاليات ونتائج الحدث السوري، وفي هذا الخصوص أشار إلى النقاط الآتية: في مصر كان نظام الرئيس حسني مبارك داعما للمصالح الإسرائيلية، وبالتالي فقد كانت إسرائيل وواشنطن أكثر حرصاً على دعم استمراره. في سورية، النظام الحالي هو الخصم الرئيسي لإسرائيل، والعقبة الرئيسية أمام صعود قوة إسرائيل كطرف مهيمن على الشرق الأوسط، وبالتالي فإن إسرائيل وواشنطن سوف يظلون أكثر حرصاً على دعم عدم استمراره.


اللهم الطف بأهل سوريا .. اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك


اللهم انصر المسلمين في أرض سوريا وحكم فيهم شرعك واكفهم شر كل طاغية جبار

ربِ انصر إخواننا وأهلنا في سوريا و لا تنصر عليهم، ربِ ثبت أقدامهم وارحمهم..

ربِ رد كيد كل من أراد بهم السوء يا عزيز يا جبار..


زورو منتدى المها والريم





مركز الخليج لتحميل الصور





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syri1a.syriaforums.net
 
بروفيسور اسرائيلي: انهيار النظام في سورية سيؤدي لصعود نظام إسلامي سني ضعيف ودمشق اضعف :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار سوريا  :: المـنـتـدى الـعـام :: مـــــقــــــالات-
انتقل الى: