منتدى ثوار سوريا

منتدى ثوار سوريا

اهلأ وسهلأ بكم في منتدى ثوار سوريا هاذا المنتدى انشئ من اجل ثورة سوريا السلمية وداعم للثورة ويمكنكم اضافة ماتريدونه للثورة في هاذا المنتدى انضمو الى عائلتنا وشاركونا الثورة
 
الرئيسيةالرئيسية  موقع ثوار سورياموقع ثوار سوريا  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الأخبارالأخبار  المقالاتالمقالات  مركز تحميلمركز تحميل  الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية  

شاطر | 
 

 سجون الطاغية بشار بعيون الثوار الأحرار :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الادارة
نـائـب الـمـديـر
نـائـب الـمـديـر
avatar

الجنس : ذكر
الابراج : الدلو الأبراج الصينية : الحصان
عدد المساهمات : 107
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 15/11/2011
العمر : 26
الموقع الموقع : شبكة حلب الباب
تعاليق : أخبأر الثورة لحضة بلحضة منتدى ثوار سوريا داعم للثور
اخبار فيديو اغاني الثورة اشاعر صور وغيره الكثر شاركونا الثورة

مُساهمةموضوع: سجون الطاغية بشار بعيون الثوار الأحرار :   الأربعاء نوفمبر 16, 2011 3:27 pm



سجون الطاغية بشار بعيون الثوار الأحرار :
قصص وروايات تشيب لها رؤوس الغلمان تلك التي يسردها الثوار الأحرار بعد خروجهم من سجون النظام الأسدي المجرم.
قمنا بجولة في مدن ريف دمشق خلال أيام عيد الأضحى المباركة لمقابلة الإخوة الثوار الذين سجنوا في أقبية المراكز الأمنية لتوثيق شهادتهم حول ما شاهدوه وتعرضوا له في تلك المراكز الإرهابية محاولين رسم صورة توضح الإجرام والإرهاب والاستبداد والقتل الذي يقوم به هذا النظام الفاشي.
يحدثنا في البداية الأخ ش – ص عن الحياة الخاصة التي عاشها طيلة ثمانية وثلاثين يوماً منذ اللحظات الاولى " استيقظت فجر يوم الثلاثاء على صوت الرصاص الذي كان يدوي في كل مكان ويمتزج بأصوات الآليات الثقيلة للجيش الأسدي, بدأت التآلف مع هذه الاصوات المستمرة دون توقف حتى كسر رتابتها صوت كاد يكسرالباب الخارجي للمنزل وتبعه صياح الجنود مطالبين بفتحه, كنت أظنني وأخي اننا بمأمن عن أي اتهام من هذه العصابة ولهذا أسرعنا بفتح الباب لنشاهد أمامنا ضابطاً مع العديد من الجنود. طلب الضابط هوياتنا التي تم تدقيقها مع قائمة الأسماء التي بحوزة أحد المجندين, وكانت النتيجة التي توقعناها بأن لا أسماء لنا ضمن هذه القائمة لكن الضابط أمر المجند أن يضيفنا على القائمة وأن يتهمنا بالمشاركة في التشييع, حاولت أن أدافع عن نفسي وليتني لم أفعل فما أن قلت له لا يوجد لنا أسماء وبالتالي لا يحق لك القبض علينا حتى اتاني الضرب من كل اتجاه وفي كل مكان من جسدي وبدون أي توقف حتى وصولي إلى سيارة الجيب العسكري. تم نقلنا في السيارة بصحبة ثلاثة عشر شخصاً إلى مفرزة الأمن العسكري في المدينة لنكتشف هناك أننا جميعاً غير مطلوبين ولم ترد اسماؤنا في القوائم عدا أخ واحد وهو ع – ب , تشجعت ثانية واعترضت على احتجازي وطالبت بالإفراج عنا لأنال مرة أخرى نصيبا وافرا من الضرب والشتم حتى تم وضعي مع الآخرين عدا ع – ب في سجن داخل المفرزة . تناسيت كل آلامي من الضرب المبرح وانشغلت مع الآخرين بسماع الأصوات التي كانت تأتينا من غرفة التحقيق حيث كان يتم استجواب الحر ع – ب. بالطبع لم نكن نسمع حواراً منمقاً بل كان مزيجا من صراخ ضباط الأمن وأصوات ارتطام جسد ع – ب يالخزانة والطاولة الحديدية الموجودة بالغرفة فضلاً عن أصوات الضرب بالعصي واستغربنا عدم سماع أي صوت من الحر ع – ب إلى أن تسرب الشك إلي أنه فاقد للوعي أو فارق الحياة وبعد حوالي الساعة تم فتح باب الزنزانة لأشاهد الحر ع – ب وقد غابت ملامح وجهه واكتسى باللون الأزرق وتبعه رئيس المفرزة ليأخذ برأسه ويصرخ ( إنت أكيد شارب حبوب وبس يروح مفعولها رح خليك تعوي مثل الكلاب ) وجاوبه الحر بابتسامة ساخرة ليسقط بعدها مفارقاً للوعي .. في هذه اللحظات لم أعد أتمالك نفسي وانهمرت بالبكاء.
في اليوم الثاني تم اقتيادنا إلى فرع الأمن في كفرسوسة بتهمة المشاركة في تشييع الإرهابيين, كان الأمر يزداد سوءً فهناك تم وضعي وأخي في غرفة 4.2*4 متر بالطبع لم نكن لوحدنا وإنما كان معنا 50 معتقل في نفس الغرفة !!! هنا يوجد نظام داخلي خاص براحة النزلاء
· يتوجب عليك الوقوف لمدة لا تقل عن 5 ساعات حتى يتمكن الآخرون من الجلوس
· يتوجب عليك النوم جالساً أو أن تمد قدميك فوق أحد الجلوس وبالطبع بعد أخذ إذنه.
· لا يمكنك استخدام المرحاض ( 1.2*0.8 متر ) والذي يقع داخل الغرفة متى تشاء وإنما عليك أن تقف في الطابور المخصص
· الاستحمام مرتين في الأسبوع وكل ثلاثة نزلاء يتشاركون على دوش واحد ( للأمانة دوش كبير ) ومدة الحمام فقط دقيقة واحدة !!!
· الطعام ثلاث مرات وهو تماما كطعام الجيش نسخة طبق الأصل
استدعيت للتحقيق ثلاث مرات خلال إقامتي في هذا المركز, كانوا يستفتحون التحقيق بالضرب والشتم واتهامي بالمشاركة في التشييع وبعد نفيي يتم وضعي في دولاب ومن ثم يبدأ المحقق بنفسه يكيل لي الضربات بالكبل الرباعي ويشتمني بأقسى الكلمات ويعيد الاتهام لي دون أن أعترف له وبعد حوالي الساعة والنصف من القتل والسب والاتهام يتم إعادتي للزنزانة الضيقة جدا جدا جدا.
في اليوم الثامن والثلاثين تم نقلي إلى المحكمة المدنية لأجد أمامي قاضياً بلباس مدني ولسان مدني يخبرني بكلمات نظيفة بأنني متهم بجرم قبيح وهو المشاركة بالتشييع وبأن اقوالي التي قدمها المحقق تفيد باعترافي على هذا الفعل المشين, قلت له أنني لم أعترف بهذه التهمة وأن المحقق كاذب وقد كتبها من تلقاء نفسه وبعد حوار قصير أمر الكاتب بجانبه ان يكذب المحقق وبأن يكتب بجانب اسمي انني بريء وبالطبع أوصاني أن ألتزم الهدوء وأن لا أشارك في أي مظاهرة أو تشييع".
وإلى مدينة أخرى حيث التقينا بالطبيب س – ش وبالطبع تهمته واضحة للجميع وهي إسعاف الإرهابيين وتقديم المساعدة لهم ولندعه يحدثنا عن ظروف احتجازه ( جميع الاحرار الذين قابلناهم تحدثوا لنا عن ألوان الضرب والتعذيب والإهانة القاسية التي تعرضوا لها داخل المفرزات أو المراكز الامنية ولهذا سنحاول الاختصار وعدم التكرار في هذه النقطة )
" تم اعتقالي من على أحد الحواجز الأمنية في المدينة وبالطبع لم تشفع لي شهادتي كطبيب لكي أعامل باحترام بل على العكس فقد أهانوني وضربوني بوحشية منذ اللحظة الأولى لاعتقالي وحتى مغادرتي لمفرزة الامن في المدينة واعتبروني خائنا للنظام الاسدي لأني عالجت الجرحى خلال أحد المظاهرات السلمية . تم ترحيلي إلى فرع الامن في المزة, قادني أحد عناصر الأمن برفقة ثمانية أشخاص أخرين إلى أحد الغرف والتي كانت ممتلئة أصلا بحوالي50 شخصاً ولم يكن فيها أي متسع لنا, طلب منا الانتظار قليلاً ليعود بعد 5 دقائق بصحبة مارد بشري يحمل بيده اليمنى سياط واليسرى قلم تخطيط اسود بالطبع لم ندرك ما الذي سيفعله هذا الوحش البشري , لحظات وتم فتح باب الغرفة مرة أخرى وصرخ في الجميع طالبا منهم الوقوف ومن ثم بدأ يضربهم بالسوط لتسمع صراخهم يخترق شغاف قلبك ويبذر الحقد والغل على هؤلاء السفاحين, بعد تراجعهم للوراء لتفادي ضربات السوط والتصاقهم ببعضهم البعض وارتفاع البعض فوق الأخر, يقوم المارد بوضع خط على الأرض متوعدا من يتجاوزه بعقاب أليم وبالطبع يتراكم الجميع فوق بعضهم دون أي حراك. هنا بدأت أفهم ما يحدث فقد كان يؤمن لنا مساحة داخل الغرفة لنتشارك مع الآخرين الوقوف طيلة عشرة أيام".
وإلى الأخ ب – ص الذي يعمل في السعودية وعاد إلى مدينته كما يقول للاطمئنان على زوجته وأولاده بعد اقتحام الجيش بعدة ايام .
" أخبرني أصدقائي بأن اسمي مسجل في القائمةالسوداء المنتشرة عبر الحواجز الأمنية وحذروني من المرور عبر هذه الحواجز بالطبع كنت ابتسم وأرد عليهم بأن المطلوب شخص آخر وبأني وصلت للمدينة منذ أيام معدودات بعد غربة استمرت أكثر من عام, لكنني كنت مخطئا في التقدير فما أن مررت عبر أول حاجز ودققت هويتي بالقائمة السوداء حتى انهال الضرب علي كزخات المطر وأكثر ما آلمني أن زوجتي واولادي كانوا برفقتي وشاهدوني كيف أتعرض للضرب الوحشي والشتم والسب البذيء جداً. استمر الضرب حتى وصلنا للمفرزة حيث تم تسليمي للعناصر المتواجدة في الداخل ليستقبلوني بالكبلات الرباعية والعصي الخشيبية - التي ترى آثارها على جسدي حتى الآن – حتى وصولي إلى رئيس المفرزة الذي وجه إليّ تهمة تمويل المظاهرات والعصابات المسلحة, بدأت الابتسام وأنا أردد تمويل المظاهرات والعصابات المسلحة !!! كيف هذا وقد عدت للتو من السعودية وهذا جواز السفر يشهد على ذلك, بدت الدهشة على وجهه لكن سرعان ما حلت محلها علامات الغضب وبدأ يصرخ في وجهي ويتهمني بالعمالة ويؤكد لي أن لديه تقرير يحمل جميع بياناتي بما فيها رقم الخانة وبهذا فأنا مدان وعلي الاعتراف بجريمتي ولهذا تم ترحيلي إلى فرع الأمن في كفرسوسة لأوضع في السجن الإنفرادي لكن بصحبة أربع أشخاص نعم كنا خمسة في مساحة لا تزيد عن 2*0.8 متر مربع نتبادل معا الوقوف والجلوس ولا نحظى بأي فرصة للاستلقاء سوى في الساعات التي تلي التحقيق حيث كان الواحد منا يعود وقد انتفخ جسده وازرق جلده من الضرب المبرح فيضطر ثلاثة من الأخوة للوقوف ليفسحوا له المجال كي يستلقي ويريح جسده. احتجزت في هذا السجن لمدة خمسة وعشرين يوماً وتم استجوابي ثلاث مرات وفي كل مرة كنت أتعرض للضرب والصفع والشتم والضغط علي لأعترف بالتهم الموجهة إلي دون جدوى لأحال في النهاية للمحكمة المدنية التي قدمت اعتذاراً شفهياً إلي وأعلنت براءتي مع النصح الشديد بعدم المشاركة في أي تظاهرة.
كانت المقابلة الأخيرة مع الأخ ي – خ الذي يحدثنا عن ظروف اعتقاله فيقول:
" تم اعتقالي بعد محاصرة قوى الأمن للمظاهرة السلمية التي كنت أشارك بها, بالطبع نلت نصيبا وافراً من الضرب الذي لم يؤلمني كما آلمني الشتم والسب الذي تعرضت له إلى درجة كنت أتمنى عندها أنزع لسان عناصر اللاأمن لكن لا حول لي ولا قوة, بعد وصولي إلى مفرزة الأمن في المدينة تم عصب عيني وأدخلت إلى غرفة التحقيق والضرب والتنكيل بتهمة المشاركة في مظاهرة دون ترخيص والانتماء إلى العصابات المسلحة دون أي نفي أو اعتراف من قبلي وهو ما اغاظ المحققين كثيراً . بعد حوالي ست ساعات تم ترحيلي وما أزال معصب العينين إلى مركز أمني في العاصمة لم أستطع أن أحدد موقعه تماما ليضعوني بعد حفلة الاستقبال يعني الضرب في الزنزانة الخاصة والتي لم أسمع بمثلها في حياتي ولم اقرأ عن شبيهتها في أي من الكتب إنها عبارة عن أنبوب بيتوني قطره حوالي 1 متر وطوله 2 متر , لا يستطيع السجين أن يقف داخله وإنما عليه الاستلقاء أو الجلوس بصعوبة وهذا ما كنت أفعله عند تناولي الطعام. في البداية تم استجوابي ثلاث أيام متواليات, كنت في كل يوم أوضع في دولاب سيارة ويبدأ التحقيق الممزوج بالضرب بالعصي الكهربائية والكبلات الرباعية وباليدين وبتهمة تنظيم المظاهرات وتمويلها وكنت أجيبهم بأني قد فقدت عملي منذ أشهر وبالكاد أطعم أسرتي فكيف لي بتمويل المظاهرات!! بعد ذلك تم استجوابي مرتين خلال أربعين يوماً أي أن احتجازي دام ثلاث واربعون يوماً وحيداً داخل الانبوب البيتوني لأنقل بعدها معصوب العينين إلى المحكمة المدنية حيث تم أخذ تعهد علي بعدم المشاركة في المظاهرات مرة أخرى وبعدها تم إطلاق سراحي"

اختيرت هذه الشهادات الاربع من عشرين شهادة قمنا بتوثيقها من ثوار مدن ريف دمشق جميعها تؤكد على انتهاك النظام الاسدي لجرائم ضد الإنسانية وتؤهله لدخول محاكم الجنايات الدولية من أوسع أبوابها.
أخوكم حالم بغد افضل









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syri1a.syriaforums.net
 
سجون الطاغية بشار بعيون الثوار الأحرار :
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار سوريا  :: المـنـتـدى الـعـام :: مـــــقــــــالات-
انتقل الى: