منتدى ثوار سوريا

منتدى ثوار سوريا

اهلأ وسهلأ بكم في منتدى ثوار سوريا هاذا المنتدى انشئ من اجل ثورة سوريا السلمية وداعم للثورة ويمكنكم اضافة ماتريدونه للثورة في هاذا المنتدى انضمو الى عائلتنا وشاركونا الثورة
 
الرئيسيةالرئيسية  موقع ثوار سورياموقع ثوار سوريا  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الأخبارالأخبار  المقالاتالمقالات  مركز تحميلمركز تحميل  الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية  

شاطر | 
 

 تدمر بلد الحضارة والتراث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السوري الحر
Admin
Admin
avatar

المزاج :
الجنس : ذكر
الابراج : الثور الأبراج الصينية : الديك
عدد المساهمات : 2677
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 21/08/2011
العمر : 25
تعاليق : اخواننا واأخواتنا الأحرار أهلأ وسهلأ بكم في منتدانا الذي ائنشئ من اجل الثورة السوري ومن اجل الحرية ولكرامة اهلأ وسهلأ بكم تفضلو وسجلو وشاركو بماعندكم من مقاطع فيديو وائغاني وصور ودعاء واشعار واخبار للثوار وسام العطاء

مُساهمةموضوع: تدمر بلد الحضارة والتراث   الإثنين فبراير 20, 2012 1:05 pm
































يوجد في الكثير من البلدان العربية حضارات قديمة وآثار عجيبة ومن البلدان العربية التي تواجدت فيها آثار قديمة الجمهورية العربية السورية ومن مناطقها الأثرية مدينة تدمر والتي تعد من أعرق المدن العربية في الحضارة، ولها تاريخ قديم يصل إلى آلاف السنين، وتقع تدمر على بعد مايقارب 100 كم من مدينة حمص و150 كم إلى الشمال الشرقي من دمشق (كما يذكر د. محمد بيومي مهران)، ويذكر بعض الباحثين أن المسافة بين تدمر وحمص 160 كم وبين تدمر ودمشق 210 كم ومن هؤلاء (الأستاذ برهان شليل وأحمد قشعم) وتعتبر تدمر موقعاً تجارياً هاماً في الزمن الماضي بين دمشق والعراق.

وتمتاز تدمر بطيبة أهلها وكرمهم وحسن أخلاقهم وهذا يظهر واضحاً وجلياً من خلال استقبالهم للضيوف والزائرين.

يقول د. محمد بيومي مهران في كتاب دراسات في تاريخ العربي القديم: واسم تدمر اسم سامٍ يرجع ظهوره للمرة الأولى إلى أيام الملك الأشوري (تجلات بلاسر 1116 - 1090 قبل الميلاد)، وأما اسم تدمر فهو النطق الآرامي لكلمة (تتمر) العربية وربما كان اسم تدمر له أصل بكلمة (تدمورنا) السريانية ومعناها يعجب من، ويقول برهان شليل في كتاب أغنيات إلى تدمر: تدمر مدينة قديمة مشهورة في بر الشام قيل: سميت باسم تدمر بنت حسان بن أذينة بن السميدع بن مزيد بن عميلق بن لاود بن نوح.، ويقول ياقوت الحموي في معجمة: تدمر: مدينة قديمة مشهورة في برية الشام، بينها وبين حلب خمسة أيام (مسيرة خمسة أيام).

ويزعم قوم أن الذي بنى تدمر وآثارها الجن الذين يعملون بأمرسليمان - عليه السلام- ويستشهدون لذلك بما قاله النابغة الذبياني في معلقته المشهورة والذي يقول في مطلعها:

يا دار مية بالعلياء فالسند

أقوت وطال عليها سالف الأبد

والبيت الذي يستشهد به من قال أن الذين بنوا آثار تدمر هم الجن العاملون بأمر سليمان - عليه السلام - هو:

إلا سليمان، إذ قال الإله له:

قم في البرية فاحددها عن الفند

وخيس الجن، إني فد أذنت لهم

يبنون تدمر بالصفاح والعمد

بيد أن أهل تدمر ينفون ذلك المزعم ويقولون أن بناء تدمر قبل عهد سليمان بكثير ويؤيد هذا القول ماذكره ياقوت الحموي: أن الناس إذا رأوا بناءً عجيباً جهلوا بانيه أضافوه إلى سليمان وإلى الجن.

ومن الأعلام التي لابد أن تذكر إذا ذكرت تدمر الملكة زينوبيا الأسطورة التي لعبت دوراً على مسارح الحكم والسياسة، كانت زينوبيا أعظم ملكة في التاريخ القديم والتي أصبحت تدمر في عصرها قوة عظيمة أرهبت الدول المجاورة لها.

وتوجد في تدمر مناظر أثرية قديمة يتعجب منها الناظر والمطالع لها، ومن جملة المناظر والآثار الموجودة في تدمر القلعة الكبيرة (قلعة فخر الدين المعني الثاني) وهي تقع فوق أكبر وأعلى جبال تدمر وهي قلعة محصنة كانت تستخدم أثناء القتال، كما توجد مبانٍ مرتفعة طويلة الأعمدة (الأعمدة التذكارية) وتشمل هذه المباني مسرحاً كبيراً، ويقال أنها كانت تستخدم في الحفلات والأعياد وتستخدم كذلك في إعدام المحكوم عليهم بالإعدام، وتشمل هذه الآثار القديمة قبوراً لأهل تدمر وساكنيها في ذلك الزمن، ويسميها أهل الآثار في تدمر مدافن وهي ثلاثة أنواع النوع الأول: قبور عميقة تحت الأرض والنوع الثاني قبور تحت الأرض ولكنها قريبة من سطح الأرض، والنوع الثالث قبور برجية وهي القبور التي توضع داخل أبراج.

وتشمل الآثار كذلك معبد الإله المسمى (بل): شيد هذا المعبد في القرن الأول الميلادي وهو بطول 250م وعرض 210م يتوسطه هيكل ومذبح وزخرفته ذات طراز شرقي روماني، وكان الساكنون لتدمر في ذلك الزمان يعتقدون أنه إله ينفع ويضر، وويعبدونه من دون الله وقد زين لهم الشيطان ماكانوا يعملون، وكان يسمى خطأ في المراجع القديمة باسم هيكل (كتاب تدمر أثرياً - تاريخياً سياحياً لمؤلفيه د. عدنان البني وخالد الأسعد.

وتشمل الآثار الموجودة حالياً في تدمر مايسمى (قوس النصر) ومعبد (نابو) ومعسكر (ديو كلسيان) والكنيسة البيزنطية وتشمل هذه الآثار على صورة جاريتين جميلتين من حجارة وقد جاء ذكر الصورتين على لسان أوس بن ثعلبة شعراً إذ يقول:

فتاتي أهل تدمر خبراني!

ألما تسأما طول القيام

قيامكما على غير الحشايا

على جبل أصم من الرخام

فكم مر من عدد الليالي

لعصر كما وعام بعد عام

وإنكما على مر الليالي

لأبقى من فروع ابنى شمام

ولما علم (أبو دلف) بما قال أوس بن ثعلبة التيمي أطرق قليلاً ثم أنشد:

ماصورتان بتدمر قد راعتا

أهل الحجى وجماعة العشاق

غبرا على طول الزمان ومره

لم يسأما من ألفة وعناق

فليرمين الدهر من نكباته

شخصيهما منه بسهم فراق

وقال محمد بن الحاجب:

أتدمر صورتاك هما لقلبي

غرام ليس يشبه غرام

أفكر فيكما فيطير نومي

إذا أخذت مضاجعها النيام

أقول من التعجب: أي شيء

أقامهما فقد طال القيام

وقال أبو الحسن العجلي فيهما:

أرى بتدمر تمثالين زانهما

تأنق الصانع المستغرق الفطن

هما اللتان يروق العين حسنهما

تستعطفان قلوب الخلق بالفتن

وجاء ذكر تدمر في الشعر القديم والحديث ومن الشعر القديم والحديث ومن الشعر القديم ما قاله أبو الطيب المتنبي في القصيدة التي يمدح سيف الدولة والتي يقول في مطلعها:

تذكرت مابين العذيب وبارق

مجر عوالينا ومجرى السوابق

وصحبة قوم يذبحون قنيصهم

بفضله ماقد كسروا في المفارق

حتى قال:

فليت أبا الهيجا يرى خلف تدمر

طوال العوالي في طوال السمالق

وكذلك ذكر المتنبي تدمر في قصيدة أخرى يقول في مطلعها:

طوال قنا تطاعنها قصار

وقطرك في ندى ووغى بحار

إلى أن قال:

وليس بغير تدمر مستغاث

وتدمر كاسمها لهم دمار

وذكر الشاعر الأمير أبو فراس تدمر في شعره ومن ذلك ماقال:

ألم ترنا أعز الناس جارا

وأمرعهم وأمنعهم جنابا

فلما اشتدت الهيجاء كنا

أشد مخالباً وأحد نابا

وملن عن الغوير وسرن حتى

وردن عيون تدمر والجبايا

وورد اسم تدمر كذلك في شعر الشريف المرتضى في القصيدة التي يرثي فيها زوجته ويقول فيها:

وداء الردى أفنى ظباء سويقة

وطير عن أجزاع تدمر ربدها

كما جاء ذكر تدمر في الشعر الحديث ومن الذين قالوا شعراً في تدمر الشاعر عبداللطيف دالاتي في قصيدته (وحي من تدمر) ويقول فيها:

آثارك العبر تروي قصة العجب

فأنت تدمر مجد عاش في الشهب

أهدى لك الخلد تاريخاً بثائرة

في مقلتيها أماني العرب لم تغب

هذي الملاعب كانت من ملاعبنا

والشامخ الصرح بعض من دنى العرب

ومن الشعراء الذين ذكروا تدمر في قصائدهم شاعر تدمر الكبير (ياسين فرجاني) وذلك في أكثر من قصيدة ومن القصائد قصيدته (حبيبتي تدمر) ويقول فيها:

عدت والشوق إليها غامري

وفؤادي في جناحي طائر

يسبق الطرف شراعي نحوها

في خضم من حنين زاخر

أجتليها أتملاها رؤى

في المدى من كل لون ساحر

صور رقت بأجفان الضحى

ومضة الفكر ووحي الخاطر

ومن الشعراء الذين ذكروا تدمر في قصائدهم الشاعر سليمان العيسى في قصيدته (رسالة) ويقول فيها:

أأغنتك عن ليلنا تدمر؟

وروى المنى أفقها الأسمر

وهزتك دنيا من الذكريات

تبيد على شطها الأعصر

ولاحت لعينيك بنت الخلود

بنا وبمن حولنا تسخر

أتمضي الليالي ولانلتقي؟

ويطويك عنا المدى المقفر

ومن الشعراء الذين جاء ذكر تدمر في أشعارهم (بدوي الجبل) وذلك في قصيدته المسماه (فرعون) والبيت الذي جاء ذكر تدمر فيه هو:

قل للدات بتدمر

عز المفاخر والنديد

سجن تضيق كهوفه

والسهل منبسط مديد

وتغنى كثير من الشعراء بقصائدهم في تدمر والمجال لايتسع لذكر تلك القصائد.

وسكن تدمر أمم متعاقبة وقبائل متفرقة، وقد فتحها الصحابي خالد بن الوليد - رضي الله عنه - صلحاً عام 634م ويوافق 13ه في خلافة أبي بكر الصديق - رضي الله عنه وعن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويكثر السياح الأجانب الزائرون لتدمر والذين تختلف جنسياتهم، وأن السياح الفرنسيين هم الأغلبية ويعلل ذلك بأن الفرنسيين سبق لهم احتلال سوريا ولديهم اطلاع على الحضارة في المناطق الأثرية في سوريا، ويذكر أن الجنسيات الآخرى تأتي تباعاً.

وتكثر أشجار الزيتون في تدمر مما جعل شاعر تدمر ياسين فرجاني يتغنى بها في بعض قصائده ومن القصائد (واحة الزيتون) ويقول فيها:

واحة الزيتون والدرب سنا

مر بالسفح وجاز المنحنى

قبل الوادي وفي أجفانه

حلمه الضاحي رغاب ومنى

هذه الدار عشقناها ربا

ما لنا عن هذه الدار غنى

جنة الحسن على أفنانها

أينع السحر وطاب المجتبى

كما تكثر أشجار النخيل المثمر في تدمر الأمر الذي ربما يخفى على الكثير من الناس.

وأود أن ألفت الانتباه إلى أن هذه المعلومات تم جمعها بعد زيارتي للمدينة والوقوف على معالمها الأثرية.

المراجع:

1- دراسات في تاريخ العرب القديم تأليف د. محمد بيومي مهران.

2- دليلك في سوريا تأليف د. علي حسن موسى.

3- ديوان المتنبي.

4- كتاب المنجد.

5- معجم البلدان لياقوت الحموي.

6- شرح المعلقات العشر للتبريزي.

7- أغنيات إلى تدمر تأليف برهان شليل.

8- ديوان واحة واحة الزيتون شعر ياسين فرجاني.

9- تدمر للدكتور عدنان البني وخالد الأسعد.

10 - الوافي في تاريخ تدمر تأليف أحمد مثقال قشعم.

٭ أبو دلف هو: القاسم بن عيسى بن ادريس بن معقل من بني عجل بن لجيم أمير الكرخ وأحد الأمراء الشجعان الأجواد، قائد أديب توفي عام 226ه.

منقول








اللهم الطف بأهل سوريا .. اللهم احفظهم بحفظك واكلأهم برعايتك


اللهم انصر المسلمين في أرض سوريا وحكم فيهم شرعك واكفهم شر كل طاغية جبار

ربِ انصر إخواننا وأهلنا في سوريا و لا تنصر عليهم، ربِ ثبت أقدامهم وارحمهم..

ربِ رد كيد كل من أراد بهم السوء يا عزيز يا جبار..


زورو منتدى المها والريم





مركز الخليج لتحميل الصور





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://syri1a.syriaforums.net
 
تدمر بلد الحضارة والتراث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثوار سوريا  :: المـنـتـدى الـعـام :: مـــعـــلـــومـــات عـــن ســـوريــة-
انتقل الى: